قريه نادر
اهلا بكم ومرحبا فى منتدى قريه نادر
ندعوك للتسجيل معنا من اجل النهوض بقريتنا للافضل
تحياتى مهندس محمود سعد
Eng/mahmoud saad Bakry



منتدى متخصص لابناء قريه نادر الشهداء منوفيه (اهداء من المهندس /محمود سعد بكرى)
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
الساعه
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
mahmoud saad
 
mohamed hamad
 
rour khaleed
 
sara habib
 
ايمان على
 
هناء محمد
 
ياسر
 
سندريلا
 
angel of evil
 
mostafa
 
المواضيع الأخيرة
» عيد الأضحى
من طرف Ahmed Mahmoud الإثنين أكتوبر 22, 2012 1:19 am

» قصص الانبياء كامله من ادم الى محمد صلى الله عليه وسلم
من طرف ميدوسعيد السبت مايو 19, 2012 11:36 pm

» أرقام سرية للنوكيا
من طرف mahmoud saad السبت فبراير 26, 2011 11:05 am

» ادوية ... لداء القلوب
من طرف mahmoud saad الإثنين فبراير 07, 2011 8:43 pm

» حاسبو انفسكم فبل ان تحاسبوا
من طرف mahmoud saad الإثنين فبراير 07, 2011 8:36 pm

» أفضل 50 فيلم أجنبي لعام 2010 نسخ DVDRip & BRRip مترجمة تحميل مباشر
من طرف angel of evil الثلاثاء يناير 25, 2011 11:16 am

» شبكة ال GSM
من طرف angel of evil الثلاثاء يناير 25, 2011 10:58 am

» أساطير أساطير
من طرف mahmoud saad الثلاثاء يناير 25, 2011 10:30 am

» غريب على الخليج
من طرف mahmoud saad الثلاثاء يناير 25, 2011 10:24 am

» إنشودة المطر
من طرف mahmoud saad الثلاثاء يناير 25, 2011 10:21 am

» المسيح قبل الصلب
من طرف mahmoud saad الثلاثاء يناير 25, 2011 10:20 am

» كيفية المحافظة على بطارية الجهاز المحمول ؟
من طرف angel of evil الإثنين يناير 24, 2011 7:54 pm

» حالاويا 2011
من طرف mahmoud saad الأحد يناير 23, 2011 12:26 pm

» نساء هالكات
من طرف زائر الإثنين يناير 03, 2011 2:37 pm

» صـــــدمـــــة
من طرف mahmoud saad الثلاثاء ديسمبر 21, 2010 10:16 am

دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
منتدى البرامج
 

 

 

 

 

  

 

 

 

 

 

 
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني
Team Viewer
قناة العربية
اخبار
الساعة
التقويم الهجرى

شاطر | 
 

 لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!.

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ايمان على



عدد المساهمات : 19
تاريخ التسجيل : 17/09/2010

مُساهمةموضوع: لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!.   الإثنين سبتمبر 27, 2010 12:02 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

سأل أحد نصارى الغرب بعض المسلمين:
- لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!.
فرد قائلا : "لأنهن لا يرغبن في الإنجاب من غير أزواجهن"..!!.
بعض الأجوبة تأتي حاسمة مبهتة، إذ تعبر عن الحقيقة كما هي دون زيادة.
من هنا نبدأ رحلة البحث عن كلمة عربية عاشت بيننا قروناً، ومشينا في سكتها دهوراً، وأظلتنا بحيائها طويلا.
فيا إلهي .. هل ملت الجدات منها؟.
أم هل بخل الأجداد في ذكرها؟.
يا إلهي .. أليس منا رجل رشيد، ينير لنا الطريق، ويصدح بنا بكل زئير؛ أعيدوا للغة العربية مجدها، أعيدوا للغة العربية مصطلحها، أعيدوا للغة العربية بيانها!!.
فهذا فريق من المنتسبين إلى (البحث الشرعي) كانت تردد وتعيد وتكرر بأن مفردة الاختلاط إنما هي (بدعة مصطلحية لا تعرف في كتب أهل العلم)، وقال بعضهم بأن (الاختلاط لفظ دخيل لا يعرف في التراث الإسلامي)، وقال آخرون بأن (الاختلاط لفظ معاصر لا تعرفه سائر المذاهب الفقهية الأربعة لأهل السنة) ، وذكر آخرون بأنه لا تعرف لفظة الاختلاط إلا في (خلط المالين في الزكاة) وقال آخرون بأنهم تتبعوا كتب التراث الإسلامي ولم يجدوا لفظة الاختلاط إلا في (اختلاط الراوي) في علم الجرح والتعديل، وتوسع بعضهم وقال إن لفظ الاختلاط لفظ "لاهوتي-كنسي" استورده الإسلاميون المعاصرون ولا ذكر له أصلاً عند علماء التراث الإسلامي.

هل يريدون خلط مصطلحات اللغة العربية باللغات الأعجمية والله تعالى يقول: ( لسان الذي يلحدون إليه أعجمي وهذا لسانٌ عربيٌ مبين ).
منذ أكثر من ألف وأربعمائة وثلاثين عاماً من الهجرة النبوية وهذا المصطلح موجوداً في الدين، واللغة، ومناحي الحياة.
هذا كتاب البخاري الصحيح، أصح الكتب بعد كتاب الله -عز وجل-؛ يذكر هذا الحديث :
( وقال لي عمرو بن علي حدثنا أبو عاصم قال ابن جريج أخبرنا قال أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال قال كيف يمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال قلت أبعد الحجاب أو قبل قال إي لعمري لقد أدركته بعد الحجاب قلت كيف يخالطن الرجال قال لم يكن ((يخالطن)) كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حجرة من الرجال ((لا تخالطهم)) فقالت امرأة انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت انطلقي عنك، وأبت، يخرجن متنكرات بالليل فيطفن مع الرجال ولكنهن كن إذا دخلن البيت قمن حتى يدخلن وأخرج الرجال وكنت آتي عائشة أنا وعبيد بن عمير وهي مجاورة في جوف ثبير قلت وما حجابها قال هي في قبة تركية لها غشاء وما بيننا وبينها غير ذلك ورأيت عليها درعا موردا ) أخرجه البخاري.
إذاً .. مصطلح الاختلاط ليس أعجمياً يا عرب، وليس دخيلاً يا مسلمين؛ بل هو عربي إسلامي ذكر في السنة، وهذا الحديث وغيره أكبر دليل على ذلك، وكلنا يعلم قدر كتاب صحيح البخاري ومسلم عند غيرهما من كتب السنة، وكلها خير ونور وبركة.
أما ما ورد في كتاب الله -عز وجل- من آيات فهي أبلغ، وأحكم، وأصوب؛ لمن كان له قلب، أو ألقى السمع وهو شهيد.
يقول الشيخ/ صالح الفوزان -حفظه الله- في استدلاله على تحريم الاختلاط؛ قال تعالى: (وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب) لأن الحجاب يمنع الاختلاط بين الرجال والنساء ويجعل النساء منعزلات من ورائه عنهم حال سؤالهم لهن ـ ومثله قوله تعالى عن مريم (فاتخذت من دونهم حجابا) أي ساتراً يعزلها عن اختلاطها بقومها.

ويقول سماحة الشيخ / محمد بن إبراهيم آل الشيخ -رحمه الله- (مفتي الديار السعودية سابقاً).

قال تعالى : { وراودته التي هو في بيتها عن نفسه ، وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون } وجه الدلالة أنه لما حصل اختلاط بين امرأة عزيز مصر وبين يوسف عليه السلام ظهر منها ما كان كامناً فطلبت منه أن يوافقها ، ولكن أدركه الله برحمته فعصمه منها ، وذلك في قوله تعالى :{ فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه هو السميع العليم } وكذلك إذا حصل اختلاط بالنساء اختار كل من النوعين من يهواه من النوع الآخر ، وبذلك بعد ذلك الوسائل للحصول عليه ).
ويقول أحد الأخوة : ولكي نفهم هذا الهدي فلا بد لنا أن نتأمل قول الله - عز وجل - في سورة القصص على لسان ابنتي شعيب حيث قالتا: {لا نسقي حتى يُصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبيرٌ}.
ـ وهكذا سجل القرآن هذا المشهد الجليل، عبرة لأولى الألباب، وعظة للنساء وكيف يكون خروجهن؟
فليس الخروج بلا سبب وبلا حاجة، بل هو ضرورة ملحة وحاجة ماسة، خروج لا اختلاط فيه ولا زحام، ولا فتنة فيه ولا إغراء، خروج كله عفة وطهر واحتشام.
ـ إذن ليست العبرة في الخروج ولكن سبب الخروج وكيفية الخروج، ولكن انظر إلى المقابل للواقع البائس للمتحررات من الدين والفضيلة في هذا العصر وقد عجت بهن الشوارع والطرقات، واكتظت بهن المكاتب والحافلات، تاركات البيوت وتربية الأجيال، على غير شيء يجنينه غير ضياع الأولاد، وإهمال حقوق الأسرة وتشتت الشمل هنا وهناك، وغابت أمور كثيرة من العفة والتستر وراحة البال!.
ـ امتلأت الشوارع بالفتيات، كأنهن عارضات أزياء، يتقلبن في أردية الغرب، نافرات من رواء الإسلام العفيف، مقتديات بكثير من نساء الفن الهابط، بعيدات عن سيرة الصحابيات في صدر الإسلام.

إذاً .. هذا كتاب الله، وهذه سنة رسول الله تأمرنا جميعاً بعدم مخالطة الرجال الأجانب للنساء، وأيضاً تنهانا عن مخالطة النساء للرجال الأجانب؛ بل حتى مخالطة القريب من غير المحارم لم تسمح به الشريعة وهذا هو الحديث نصاً من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي لا ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى.
ففي الصحيحين عن عقبة بن عامر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( إياكم والدخول على النساء ، فقال رجل من الأنصار : أفرأيت الحمو ؟ قال : الحمو الموت ).

ويقول الأخ/ عبد الله بن صالح العجيري.

( ثم تدبر الحديث التالي، والذي يبين طبيعة مجالس النبي صلى الله عليه وسلم، وما كان يقع في زمانه من الفصل بين الجنسين:
عن أبي سعيد الخدري: قال النساء للنبي صلى الله عليه وسلم غلبنا عليك الرجال فاجعل لنا يوماً من نفسك فوعدهن يوماً لقيهن فيه، فوعظهن وأمرهن فكان فيما قال لهن: "ما منكن امرأة تقدم ثلاثة من ولدها إلا كان لها حجاباً من النار" . فقالت امرأة :واثنين؟ فقال: "واثنين". وقد بوب الإمام البخاري لهذا الحديث بقوله: "باب هل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم".
فلو كان الاختلاط جائزاً، وكان هو الأصل لكان حال النساء في الأخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم وسؤاله كحال الرجال، فلم يكن هناك غالبٌ ومغلوبٌ، ولقيل لهن: تعالين وساوين الرجال في مكانكن من النبي صلى الله عليه وسلم، أو اجلسن بين ظهراني الرجال، أو تقدمن عليهم. ولا شك أن هذا يتضمن توفيراً للوقت وللجهد، قائد الأمة صلى الله عليه وسلم بأمس الحاجة إليه) ا.هـ.

وهذه المذاهب الفقهية الأربعة جميعها تحرم الاختلاط، وهذه نصوص من أشهر كتب المذاهب الأربعة حتى تعلمون علم اليقين بأن المسألة لم تترك هملا من قبل الرعيل الأول من العلماء والجهابذة، بل قد أشبعوها بحثاً، وحججا، وتذكيراً، ونصحا.
أولاً: المذهب الحنفي:
- قال ابن عبد البر في الاستذكار الجامع لمذاهب فقهاء الأمصار(2/469) : ( وذكر محمد بن الحسن عن أبي يوسف عن أبي حنيفة قال : كان النساء يرخص لهن في الخروج إلى العيد ، فأما اليوم فإني أكرهه وأكره لهن شهود الجمعة ،والصلاة المكتوبة بالجماعة ، وأرخص للعجوز الكبيرة أن تشهد العشاء والفجر فأما غير ذلك فلا ).

ثانياً: المذهب المالكي:

- قال الزرقاني في شرح موطأ الإمام مالك (2/CoolSad وليخرجن تفلات : أي غير متطيبات وللحديث بعده فلا تمس طيبا وسبب منع الطيب ما فيه من تحريك داعية الشهوة ، فيلحق به ما في معناه : كحلي يظهر أثره ، وحسن ملبس ، وزينة فاخرة ، والاختلاط بالرجال ، وأن لا يكون في الطريق ما يخاف منه مفسدة).
ثالثاً: المذهب الشافعي:
- قال الماوردي في الحاوي الكبير في فقه مذهب الإمام الشافعي (2/473):
( والمرأة منهية عن الاختلاط بالرجال مأمورة بلزوم المنزل وصلاتها فيه أفضل ) .
رابعاً: المذهب الحنبلي:
- قال ابن قدامة المقدسي في المغني (1/328)Sad إذا كان من الإمام رجال ونساء فالمستحب أن يثبت هو والرجال بقدر ما يرى أنهن قد انصرفن ويقمن هن عقيب تسليمه قالت أم سلمة إن النساء في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كن إذا سلم من المكتوبة قمن وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن صلى من الرجال ما شاء الله ؛فإذا قام رسول الله صلى الله عليه وسلم قام الرجال قال الزهري فترى والله أعلم لكي يبعد من ينصرف من النساء رواه البخاري ،ولأن الإخلال بذلك من أحدهما يفضي إلى اختلاط الرجال بالنساء ).
هذا الكتاب والسنة ، والأئمة الأربعة قد ذكروا الاختلاط في كتبهم، وأبانوا تحريمه؛ بل قد بينوا خطورته؛ لذا .. أعتقد أن أعدائنا من الغرب وغيرهم قد قرؤوا القرآن، والسنة أكثر منا في هذا العصر، وبحثوا عن أقوى الأمور والواجبات التي حث عليها الكتاب والسنة، فاستخلصوها، ونقحوها، ثم درسوا كيف يهدمونها من روح وقلب ووجدان المجتمعات الإسلامية.
بالطبع؛ تجدهم يتكلمون عن الحجاب، وعن الاختلاط، وعن الخلوة؛ نعم لأنهم يعرفون من أين تؤكل كتف الإسلام، وكيف تسقط عرى الإسلام من دون أن نشعر؛ بل ربما بتغرير بعض من قل نصيبه من العلم، وطمع بنصيبه من الدنيا.
نعم؛ هم يريدون أن يهدموا قواعد الشريعة، وأركانها، وأساساتها؛ ثم بعد ذلك .. ماذا ترجوا من بيت بلا أركان؟.
بالطبع؛ أرجوا منه أن يمهلني خمس، أو عشر دقائق لكي أخرج منه؛ لا وألف لا .. لن يمهلني هذا البيت ولو دقيقة واحدة بل سينهدم علي وعلى رأسي ، وعلى كل من احتمى تحته.
نعم؛ يريدون هدم البيت الإسلامي، والعش الزوجي، والنسل الشريف.
وهذا هو حال الغرب من داخلهم، ليصلحوه، ويبنوه، ثم يخبرونا بعد ذلك عن نتائج الاختلاط التي حصدوها. (لنتعظ)

هاهو أحد عقلائهم يسجل هذه الشهادة ، وهو دكتور فرنسي متخصص في جراحة الأمراض النسائية يقول :
« إن أغلب الأمراض الجنسية التي نعاني منها سببها الاختلاط غير المشروع بين الرجل والمرأة ، ولو عدنا إلى أصول هذه المشكلة لوجدنا أن سببها تخلي المرأة والرجل عن حيائهما الذي وضعه الله في كل رجل وامرأة ، وبخاصة وبشكل كبير لدى المرأة ، فالمرأة بعد أن تخلت عن حيائها ، وخالفت بذلك طبيعتها الإنسانية ، راحت تختار الألبسة التي تكشف عن مفاتنها ، فانتشرت الفتنة في المجتمع ، وانتشرت الأمراض بعد ذلك ... لابد من التزام المرأة بلباس موحد على مدى الأزمان لا يغير مواصفات الحشمة فيه و إن تغيرت نوعيته ، فاللباس المحتشم للمرأة في العصور الوسطى هو نفسه لباس الوقحات في العصور القديمة ، ولباس المرأة المحتشمة اليوم هو نفسه لباس العاهرات في القرون الوسطى ، في البداية كانت المرأة تغطي وجهها بغطاء سميك مع تغطية سائر جسمها ، وكانت الوقحات في ذلك الوقت يضعن خماراً شفافاً على وجوههن مع اللباس الساتر لأجسادهن ، وبعد زمن راحت فئة من النساء غير المحتشمات تقصر أثوابها الطويلة شبراً فوق الكعب ، ثم بعد زمن آخر أصبح هذا اللباس هو لباس المحتشمات ، بينما راحت الوقحات يكشفن أذرعهن وشيئاً من صدورهن ، وهكذا حتى أصبحت ا لشريفات اليوم يلبسن ما كانت تلبيه عاهرات الأزمان الماضية » .
إن هذه الشهادة لا تستمد قيمتها لدينا من كونها صدرت من رجل له قيمته ، أو أن شهادته لا ترد, وإنما لكونها صدرت من رجل من وسط ذلك المجتمع الذي عاش التحرر والتخلي عن الدين والحجاب والعفاف .
وأنعطف معكم الآن لأذكر لكم رأيي عالمين في الاختلاط من أكبر علماء الأمة؛ بل هما جبلين راسخين في علم الأمة، ورصيدها العلمي، وكلامهما سيبقى بإذن الله إلى قيام الساعة، ورفع العلم.
* الأول : شيخ الإسلام ابن تيمية حيث ذكر في كتابه اقتضاء الصراط المستقيم (1/307) الآتي : ( وأما ما يفعل في هذه المواسم مما جنسه منهي عنه في الشرع - فهذا لا يحتاج إلى ذكر لأن ذلك لا يحتاج أن يدخل في هذا الباب- مثل : رفع الأصوات في المسجد ، أو اختلاط الرجال والنساء ، أو كثرة إيقاد المصابيح زيادة على الحاجة أو إيذاء المصلين أو غيرهم بقول أو فعل : فإن قبح هذا ظاهر لكل مسلم ) .
إذاً .. علامة الأمة ابن تيمية -رحمه الله- ذكر الاختلاط، وحذر منه؛بل نهى عنه، بل أكد على أن قبح هذه الأمور التي ذكرها والتي منها الاختلاط ظاهر لكل مسلم، في إشارة صريحة وواضحة من علامة الأمة ابن تيمية بأن الاختلاط واضح القبح، وظاهر لكل مسلم.
فهل تريدون بياناً، ووضوحاً، ونوراً أشد من هذا البيان.
* الثاني : الإمام ابن القيم في كتابه الطرق الحكمية في السياسة (1/406) ذكر الآتي : (ومن ذلك أن ولي الأمر يجب عليه أن يمنع اختلاط الرجال بالنساء في الأسواق والفرج ومجامع الرجال .
فالإمام مسئول عن ذلك والفتنة بِه عظيمة، قال صلى الله عليه وسلم: (ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء).
وقد منع أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه النساء من المشي في طريق الرجال والاختلاط بهم في الطريق ، فعلى ولي الأمر أن يقتدي بِه في ذلك .
ولا ريب أن تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال أصل كل بلية وشر وهو من أعظم أسباب نزول العقوبات العامة كما أنه من أسباب فساد أمور العامة والخاصة واختلاط الرجال بالنساء سبب لكثرة الفواحش والزنا وهو من أسباب الموت العام والطواعين المتصلة .
فمن أعظم أسباب الموت العام : كثرة الزنا ، بسبب تمكين النساء من اختلاطهن بالرجال ، والمشي بينهم متبرجات متجملات ، ولو علم أولياء الأمر ما في ذلك من فساد الدنيا والرعية - قبل الدين - لكانوا أشد شيء منعا لذلك ) . أ.هـ باختصار.
وهذا الكلام من الإمام ابن القيم -رحمه الله- لا ينقصه بيان، أو تعليق؛ فالإمام ابن القيم يحرم الاختلاط، ويعتبره أصل كل بلية وشر ؛بل عده من أسباب نزول العقوبات .. فيا ترى .. هل كانت هذه الكوارث التي حلت بنا هذه الأيام عقوبة من الله بسبب مشاريع (الاختلاط)،و(السينما)،و(قيادة المرأة للسيارة) .. أم أن الله -عز وجل- وتعالى وتقدس لا يغضب، ولا يعجل بعقوبته، ولا ينذر خلقه قبل أن يباغتهم العذاب وهم لا يشعرون؟!!.
وأضيف أيضاً بكلام هام لشيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- حيث قال في كتاب الاستقامة (1/361) : ( وقد كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم وسنة خلفائه التمييز بين الرجال والنساء ، والمتأهلين والعزاب .
وكان إذا سلم لبث هنيهة هو والرجال ، لينصرف النساء أولاً ، لئلا يختلط الرجال والنساء ، وهذا كله لأن اختلاط أحد الصنفين بالآخر سبب الفتنة .
فالرجال إذا اختلطوا بالنساء كان بمنزلة اختلاط النار والحطب .
وكذلك العزب بين الآهلين فيه فتنة ...) .أ.هـ باختصار.
وهذا حديث أسيد الأنصاري - رضي الله عنه - : أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول وهو خارج من المسجد فاختلط الرجال مع النساء في الطريق. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للنساء: "استأخرن فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق. عليكن بحافات الطريق" فكانت المرأة تلتصق بالجدار حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به . أخرجه أبو داود وغيره.
وأيضاً .. من ذلك ما نقله الحافظ ابن الجوزي عن أبي سلامة رحمه الله قال: انتهيت إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو يضرب رجالاً ونساءً في الحَرَم، على حوضٍ يتوضئون منه، حتى فرَّق بينهم، ثم قال: "يا فلان". قلتُ: "لبيك وسعديك"، قال: "لا لبيك ولا سعديك ، ألم آمرك أن تتخذ حياضاً للرجال وحياضاً للنساء؟!".

كل هذا يدل على حرص النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من الصحابة - رضوان الله عليهم- أشد الحرص على البعد عن كل ما هو سبب قد يوقع في الاختلاط؛ فكيف لو سمع الرسول الأمين والصحابة الكرام عن أقوام يهيئون كافة أسباب الاختلاط، وسبل إشاعته في بلاد المسلمين؟!!.
بالطبع؛ لن تخلوا بلاد إسلامية من منافقين في كل عصر وفي كل زمان، يشوهون الدين، ويميعون الأحكام، ويحلون الحرام، ويحرمون الحلال؛ ولا أبلغ وصف للمنافقين - وما أكثرهم في هذا العصر- إلا ما وصفهم الله به في كتابه الكريم حيث قال فيهم:
{المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون}.
وقال تعالى:{ وقد نزل عليكم أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا معهم حتى يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين والكافرين في جهنم جميعا }.
وقد قال ابن القيم - رحمه الله- في المنافقين : "كاد القرآن أن يكون كلّهُ في شأنهم".

وبالله عليكم .. هل تستطيع تلك الصحف المنافقة التي تروج للاختلاط بأن تنشر كلام الأئمة الأربعة، وكلام ابن تيمية، وابن القيم، وغيرهم من علماء الأمة الراسخين في العلم، وقبل ذلك الأدلة الصريحة من الكتاب والسنة؟ ..
بكل تأكيد .. لا وألف لا ؛ فهم يريدون فساد وكلام العلماء ينهى عن الفساد، وهم يريدون فتنة وكلام العلماء ينهى عن الفتنة، وهم يريدون اختلاط وكلام العلماء يحارب الاختلاط.
فأي الفريقين أحق بالأمن من مكر وغض الله وحلول عقوبته؟!!.

* وليس غريباً ولا عجيباً أن نشاهد الصحف العلمانية، والمنابر اللبرالية في العديد من الصحف والقنوات العربية والإسلامية وللأسف الشديد، وهي تنتقى الدعاة، أو العلماء الذين لم يرسخوا في العلم، ولم ينبغوا في الفتوى، ليدلوا للعامة بما يوافق هوى تلك القناة أو الصحيفة.
وقد يقول أحد القراء الكرام؛ ومن أنت حتى تنتقد عالم، أو تشكك بأنه من أتباع العلمانية، وأذنابها، أو أنه ممن تلطخ بأفكارهم؟!!.
فأقول معك حق ولكن؛ بعد أن تستمع ليس إلى نصيحة للعلماء بل إلى تصنيف صريح، وواضح للعلماء ؛ بل ومن علامة الأمة الشيخ الداعية المصلح التقي العابد الزاهد محمد بن صالح بن عثيمين - رحمه الله رحمة واسعة - حيث يقول:
- العلماء ثلاثة أقسام:
الأول : عالم الملة.
هو الذي ينشر دين الإسلام ويفتي بدين الإسلام عن علم ولا يبالي بما وافق هوى الناس أم لم يوافقهم .

الثاني : عالم الدولة
الذي ينظر بما تريد الدولة فيفتي بما تريد الدولة ولو كان ذلك فيه تحريف للكتاب والسنة .

الثالث : عالم الأمة
الذي ينظر ماذا يرضي الناس، إذا رأى الناس على شيء أفتى بما يرضيهم ثم يحاول تحريف الكتاب والسنة الموافق لأهواء الناس .ا.هـ.

وكلنا يعلم علم اليقين أننا لم ولم نسمع هذا الحديث والجدل بل والتشكيك في حرمة الاختلاط إلا بعد قضية الاختلاط التي حدثت في جامعة الملك عبد الله.
فهناك القليل بل والقليل جداً من العلماء والدعاة بل أستطيع أن أعدهم على الأصابع - هداهم الله وردهم إلى صوابه - ممن وافقوا اتجاه الجامعة التي تدعوا إلى الاختلاط بين الطلاب والطالبات.
فبالله عليكم أي تصنيف من هذه التصنيفات الثلاثة التي ذكرها ابن عثيمين - رحمه الله - تريدونا أن نضع هؤلاء العلماء بها.
أترك الإجابة لكم ولضمائركم ولعلمي أن الحق بينٌ كالشمس، والنور واضح كبياض القمر، لكل من أراد الحق وبحث عنه، أما من أراد إتباع الهوى، والنفس، والشيطان، فالدنيا أمامه ليفعل ما يشاء، والآخرة حسابه فإلى أين سيفر؟.
ومن باب الصدع بالحق؛ أكدت الكاتبة نورة الخاطر في رسالة بعثت بها إلى "المسك" أن اختلاط الرجال بالنساء مفسدة لا يؤيدها إلا مريض قلب ونفس سواء كان رجلا أو أنثى. وأردفت بأنّ الله جلّ وعلا قد حرم علينا ودعانا إلى نبذ كل ما من شأنه إثارة الشهوات ومنه الاختلاط والتبرج الذي شاع كثيرا في مجتمعنا الحالي.
وأشارت إلى أنّ الله سبحانه وتعالى قد حذّرنا من فتنة النساء وأنّ الكثير من الناس قد عاد إلى الجاهلية مؤكّدة بأنّ الدعوة إلى الاختلاط لا تصدر إلا عن جاهل أو فاسق. ثم ختمت الكاتبة سائلة الله عز وجل أن يكبح الشر وأهله.ا.هـ.

وأيضاً .. لمن قرأ التاريخ، وسبر أغواره؛ ليعلم علم اليقين بمثل تلك الحوادث التي تطرأ وتنشأ على السطح فينكرها العامة، ويرفضها العلماء بحجة مخالفتها الصريحة للشرع ؛ فعندها يبحث الحاكم عما يوافق هواه، ورأيه -إلا ما رحم ربي-.
وأذكر مثالاً على ذلك: القصة المشهورة التي اشتدت بين المعتصم والإمام أحمد بن حنبل في فتنة خلق القرآن؛ وكيف ثبت هذا الجبل والإمام العظيم في وجه هذه الفتنة؛ بل صبر على التعذيب، والجلد، والسجن؛ حتى كاد أن يهلك.
ويقول العديد من علماء الأمة: أنه لولاء الله ثم ثبات الأمام أحمد بن حنبل - رحمه الله - في هذه المحنة لأتانا الدين معوجاً ؛ قترانا نقول القرآن مخلوق وليس منزل.
وأيضاً : التاريخ يعيد نفسه؛ فاليوم يقال عالم لأنه أفتى بعدم جواز الاختلاط، مع أن السواد الأعظم ينكره ولا يقره؛ كل هذه محاولات لثني الرأي الأعظم الذي يؤمن به سكان هذا البلد الطاهر، بلد الحرمين، ورفضهم أن تكون بلد القبلة هي بلد الفتنة، والتبرج، والاختلاط.
ولو لم نقف في مثل هذا الصف الواحد والقوي؛ لشاع الاختلاط، وانتشر، ولأتى جيل جديد يؤمن بالاختلاط 100% بدون شك لأنه نشئ وترعرع عليه - إلا أن يشاء الله-.
ولمثل أولائك العلماء والدعاة المعدودين على الأصابع والمغترين بهم أقول: قال الله تعالى: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون }.

يقول الشيخ: سليمان بن أحمد الدويش كلاماً يكتب بماء الذهب في شأن أولائك المغترين بالأفكار الشاذة، والمعدودين على الأصابع:

"وفي زمن الفتن , وتكالب الأعداء , وكثرة الشرور , وانتشار المغريات , ووجود الدوافع لإتباع داعي الهوى , فالمتعين الأخذ عن الثقات الأثبات , وخاصة من مات منهم , كما قال ابن مسعود رضي الله عنه : ( من كان مستناً فليستن بمن قد مات فإن الحي لا تؤمن عليه الفتنة ) , والفتنة قد تعددت أشكالها وتنوعت , فمنها فتنة الشهوة , كشهوة المال , وشهوة المنصب , وشهوة الفرج , وشهوة الشهرة , وشهوة السمعة , ومنها فتنة الشبهة , وكل هذه الفتن مما قد يصاب به الإنسان من حيث يعلم أو لا يعلم , ولهذا فقد استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الفتن , ما ظهر منها وما بطن , وكان يكثر من سؤال ربه الهداية لما اختلف فيه من الحق .

أذكر أن متعالما كان يقول بجواز زواج الخامسة , وكان لا يرى الصلاة مع الجماعة , وكان يقول بجواز الاختلاط ومصافحة النساء والخلوة , وكنت أكره ذلك منه وأنكره , حتى علمت أنه ممن ابتلاه الله بكثرة السفر خارج البلاد , والزواج بنية الطلاق , وأنه ممن يتساهل فيه تساهلاً لا حدود له , وأنه قد يقع في بعض المواقف المصادمة لرغبته , فزال عندها عجبي , وأدركت أنه قد استحكمت فيه الشهوة , وأن ما كان يقول به إنما دفعه إليه رغبته في تبرير بعض ما يفعله من سوء , ومحاولة إلباس مخالفاته لبوس الشرع والحق .

ومثل هؤلاء في شريعة الله مجرمون خونة , لا يمكن أن يؤتمنوا على بهيمة في فلاة , فضلاً عن أن يكونوا أمناء على شريعة رب العالمين , لأنهم بإخضاعهم لأحكام الشريعة , ومحاولة لي نصوصها , وحرف مدلولها , لتتوافق مع طباعهم الفاسدة , ونزواتهم البهيمية , كاليهود الذين يحرفون الكلم عن مواضعه عياذا بالله " ا.هـ.

ويقول الشيخ عبد العزيز الطريفي:
(ويكفي المُنصف أنه لا يُعلم عالم على مر قرون الإسلام الخمسة عشر قال بجواز الاختلاط في المجالس والتعليم، وكنت طالباً للإنصاف، وتحصّل لي أكثر من مائة عالم وفقيه عبر تلك القرون يقطعون بعدم الترخيص فيه، قال الحافظ أبو بكر محمد بن عبدالله العامري في كتابه " أحكام النظر " (287): ( اتفق علماء الأمة أن من اعتقد هذه المحظورات, وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب؛ فقد كفر, واستحق القتل بردته. وإن اعتقد تحريمه وفعله وأقر عليه ورضي به؛ فقد فسق, لا يسمع له قول ولا تقبل له شهادة )انتهى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.nader1.yoo7.com
 
لماذا النساء عندكم لا يخالطن الرجال الأجانب؟!.
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قريه نادر :: اسلامنا :: للنساء فقط-
انتقل الى: